ابن أبي حاتم الرازي

467

كتاب العلل

قَالَ : أَمِرُّوا حديثَ رسولِ اللَّهِ ( ص ) على ما جاءتْ ( 1 ) . وحُدِّثتُ ( 2 ) عَنْ مُعْتَمِر بْن سُلَيمان ، عَنْ أَبِيهِ ( 3 ) أَنَّهُ قَالَ : كانوا ( 4 ) يَكْرَهُونَ تفسيرَ

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، والجادَّة في العبارة أحد وجهين : إما أن يقال : أَمِرُّوا أحاديثَ رسولِ الله ( ص ) على ما جاءتْ ، وهو من باب حمل المفرد على معنى الجمع . انظر : " الخصائص " لابن جني ( 2 / 419 - 420 ) ، وتعليقنا على المسألة رقم ( 81 ) و ( 270 ) . وهذا الوجه هو الراجح لموافقته لما في مصادر التخريج . وإما أن يقال : أَمِرُّوا حديثَ رسولِ الله ( ص ) على ما جاء ؛ كما هو ظاهرٌ من العبارة . فإن لم يكن ما في النسخ مصحَّفًا عن أحد هذين الوجهين ، فيمكن تخريجه على أنه = = أراد : أَمِرُّوا حديثَ رسول الله ( ص ) على ما جاءت به الروايةُ ، أو نحو ذلك . ( 2 ) أخرجه الدارمي في " مسنده " ( 444 ) فقال : أخبرنا موسى بن خالد ؛ حدثنا معتمر ، عن أبيه ؛ قال : « لِيُتَّقى من تفسير حديث رسول الله ( ص ) كما يُتَّقى من تفسير القرآن » . وذكره ابن مفلح في " الآداب الشرعية " ( 2 / 61 ) من طريق الأصمعي ، عن معتمر ، عن أبيه ؛ به بنحو سياق الدارمي ، ولم يذكر من أخرجه . ( 3 ) هو : سليمان بن طرخان التَّيْمي . ( 4 ) أي : الصحابة والتابعون ، وهنا يعود الضمير في « كانوا » إلى غير مذكورٍ للعلم به ، وهو أسلوب من أساليب العربية . انظر التعليق على المسألة رقم ( 400 ) .